السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
147
جواهر البلاغة ( فارسى )
( الف ) : امتنع هل سعد قام أم سعيد لانّ وقوع المفرد و هو سعيد بعد « أم » الواقعة فى حيّز الاستفهام دليل على أنّ أم متصلة و هى لطلب تعيين أحد الأمرين و لا بدّ حينئذ أن يعلم بها أوّلا اصل الحكم . و هل لا يناسبها ذلك لأنّها لطلب الحكم فقط فالحكم فيها غير معلوم و إلّا لم يستفهم عنه بها و حينئذ يؤدّى الجمع بين هل و أم إلى التّناقض لانّ هل تفيد أنّ السّائل جاهل بالحكم لانّها لطلبه . و أم المتصلة تفيد أنّ السّائل عالم به و إنّما يطلب تعيين أحد الأمرين فإن جاءت أم كذلك كانت منقطعة بمعنى بل التّى تفيد الإضراب نحو : هل جاء صديقك أم عدوّك . و چون « هل » ويژه طلب تصديق است ، با آن ، معادلى پس از « أم متصله » نمىآيد . از اين رو : الف : « هل سعد قام أم سعيد » ممتنع است زيرا وقوع مفرد ، يعنى : « سعيد » پس از « أم » واقع شده در كنار استفهام ، دليل متصله بودن « أم » است و « أم متصله » براى تعيين يكى از دو چيز مشكوك است . بناچار در اين هنگام ، بايد ابتدا اصل حكم ، به وسيلهء « أم » شناخته شود و اين با « هل » مناسب نيست چون « هل » براى طلب حكم است و در اين مثال ، حكم معلوم نيست . زيرا اگر حكم ، معلوم بود به وسيلهء « هل » از آن سؤال نمىشد . در اين مثال ، جمع بين « هل » و « أم » به تناقض كشيده مىشود ، براى اينكه « هل » مىفهماند كه سائل ، جاهل به حكم است چون « هل » براى طلب حكم مىآيد ، و « أم متصله » مىفهماند كه سائل ، حكم را مىداند و تنها مىخواهد يكى از دو امر را بداند . پس اگر « أم » براى تعيين يكى از دو أمر باشد ، منقطعه و به معنى « بل » و مفيد اضراب است . ( اضراب يعنى روى گرداندن از حكم پيشين ) مانند « هل جاء صديقك أم عدوّك » در اين مثال ، « أم » به معنى بل و منقطعه است . توضيح : « لاجل اختصاصها » : به جهت اختصاص داشتن « هل » « لا يذكر معها » با هل ذكر نمىشود . « حيّز الاستفهام » : كنار استفهام . « و هى لطلب تعيين أحد الامرين » : آن « أم متّصله » براى مشخصكردن يكى از دو امر است .